رد: " تغذية ورعاية حيوانات اللبن "
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي العزيز مشكور على هذا المجهود الكبير
ونتمنى لك التوفيق
والى الامام ووفقك الله:) :)
بعض الاعتبارات الواجب مراعاتها فى تغذية حيوانات المزرعة
بسم الله الرحمن الرحيم
General considerations in feeding farm animals
يجب اقتناء السلالات الجيدة من مختلف أنواع الحيوانات لأن وفرة الإنتاج كغزارة الادرار فى حيوانات اللبن أو تكوين اللحم والدهن فى حيوانات التسمين ما هى ألا صفات تتبع عوامل وراثية وإليها يعزى من 20 – 40 % من مجموع الاختلافات فى الإنتاج . فبإعطاء الحيوان العليقة المناسبة التى تسد احتياجاته الغذائية كاملة لنحصل منه على اقصى إنتاج أما السلالات المنخفضة الإنتاج فلا جدوى من تغذيتها ومن الأهمية بمكان مراعاة أنه من الأفضل تربية عدد أقل من الأفراد الممتازة عن تربية عدد أكبر من الأفراد المتوسطة أو الضعيفة وذلك لتوفير العلائق الحافظة التى تستهلكها الأفراد الزائدة حيث أن العبرة هى بالحصول على إنتاج وفير من عدد قليل من الحيوانات ذات الكفاءة التحويلية العالية للغذاء .
من الأفضل للمربى تقليل عدد الحيوانات بالقطيع وتغذيتها تغذية صحيحة بدلا من الاحتفاظ بعدد كبير وتغذيته تغذية ضعيفة أو غير كافية .
يجب العناية بصحة الحيوانات ووقايتها من الأمراض والطفيليات حتى تستفيد من التغذية بدرجة تامة كما يجب العناية خاصة بحوافر الحيوان وقصها دوريا حيث أن طول الحافر يسبب الإصابة بالتهاب الحافر وعدم مقدرة الحيوان على الوقوف وقلة تناوله للغذاء .
لما كان من 60 – 80 % من مجموعة الاختلافات فى الإنتاج الحيوانى يرجع إلى عوامل البيئة وكانت التغذية من أهم هذه العوامل لذلك يجب العناية بتغذية الحيوانات على أسس علمية واقتصادية سليمة إذ أن لكل حيوان عليقته الخاصة التى تحتوى على نسب معينة من المركبات الغذائية المهضومة يستعمل جزءا منها لسد احتياجاته الحافظة لحياته وكيانه والجزء الباقى يستعمله فى نوع الإنتاج الذى يربى من أجله ولما كانت العلائق تختلف تبعا لنوع الحيوان وعمره أو وزنه ونوع وكمية إنتاجه لذلك فأنه يجب العناية باختيار العلائق المناسبة وإعطائها للحيوانات بكمية تكفل الحصول على النهاية القصوى لأنواع الإنتاج المختلفة ومقررات العلائق غير المناسبة أما أنها تحتوى على مركبات غذائية تزيد عن القدرة الإنتاجية الفعلية للحيوان فتذهب هذه الزيادة سدى أو تنتج نواتج غير مرغوب فيها كسمنة مواشى اللبن ، أما أن تحتوى هذه العلائق على كمية من المركبات الغذائية تقل عن احتياجات الحيوان فتكون النتيجة ضعف إنتاجه وتدهور صفاته .
على مربى الحيوان ملاحظة أفراد قطيعه حتى يتأكد من حصولها على كفايتها من الغذاء ومن الأفضل له تغذيتها تغذية فردية بإعطائها مقرراتها كلا على حدة حتى يضمن بذلك حصول كل رأس على نصيبها من العليقة كاملا غير أنه إذا كان القطيع كبيرا فأنه يمكنه تقسيمه إلى مجموعات كل مجموعة متساوية عدديا أو متقاربة فى الوزن أو الادرار أو نوع الإنتاج وتغذيتها تغذية جماعية وذلك على أساس متوسط وزن وإنتاج المجموعة . ويجب وزن الحيوانات دوريا بمعدل مرة كل أسبوعين فى وقت ثابت فى الصباح الباكر وهى صائمة قبل الشرب وتناول العليقة وذلك لمعرفة مدى استجابتها للعليقة المعطاة لها وللاطمئنان على صحتها وعلى مدى مناسبة تغذيتها .
يجب مراعاة أن إعطاء الحيوان عليقته وسقيه فى مواعيد محددة وأن نظافة الحظيرة وتهويتها واعتدال درجة حرارتها وأن جفاف مرقد الحيوان ونظافة جسمه وتوفير الماء النظيف لشربه كل هذه العوامل تؤدى إلى أظهار تأثير الغذاء وزيادة إنتاج الحيوان .
على المربى أن يعمل على توفير مواد العلف الخضراء لحيواناته على مدار العام وذلك حتى تتمتع بصحة جيدة ولا تعانى من نقص فيتامين ( أ ) وذلك بترشيد تغذية الحيوانات على البرسيم شتاءا وتجفيف الفائض منه إلى دريس يستفيد به فى تغذية حيواناته فى الصيف مع أهمية توزيع كميات الدريس المتاحة لدية بحيث تكفى حيواناته خلال شهور الصيف جميعا كما يمكن للمربى عمل السيلاج فى حفر أو خنادق أرضية بسيطة وذلك من فائض البرسيم التحريش وبرسيم الحشة الأولى و الذى لا تساعده الظروف الجوية السائدة وقتئذ على عمل دريس منه بطريقة التجفيف على الأرض كما يمكن للمربى إذا توفرت لدية أرض ضعيفة غير صالحة لزراعة المحاصيل الصيفية أن يقوم بزراعتها ببعض الأعلاف الخضراء الصيفية العالية الإنتاجية والمرتفعة فى قيمتها الغذائية مثل هجن السورجم وحشيشة السودان مع مراعاة أن لا يقل عمرها عن 45 يوما من إنباتها عند تغذية الحيوانات عليها .
يجب أن يحرص المربى على تعريض حيواناته لاشعة الشمس وعدم حجزها داخل الحظائر أثناء النهار ألا إذا كانت حرارة الجو شديدة لفائدة ذلك فى تكوين فيتامين ( د ) فى أجسامها .
على كل مربى أن يجتهد فى الانتفاع إلى اقصى حد ممكن بالمخلفات النباتية والحيوانية الناتجة من مزرعته أومن المزارع والمصانع القريبة منه فى تغذية حيواناته .
على المربى أن يساير عجلة التطوير ويأخذ بالتقنيات الحديثة لرفع القيمة الغذائية لمواد العلف الخشنة الفقيرة كالاتبان وقش الأرز وحطب الاذرة وغيرها والمعاملة ميكانيكيا أو كيماويا أو بيولوجيا أو المحسنة بإضافة المغذيات السائلة إليها واستخدامها فى تغذية حيواناته مما يساعد على زيادة الإنتاج مع توفير جزء من العليقة المركزة وبالتالى خفض تكاليف التغذية وزيادة العائد من التربية .
لما كان ثمن العلائق يمثل معظم تكاليف التغذية وكانت هذه تمثل تكاليف التربية لذلك يجب على المربى مراعاة الحصول على احتياجاته من مواد العلف فى الموسم توفيرها حتى يكون سعرها أقل ما يمكن كما يجب علية أن يتحاشى شراءها من أماكن بعيدة ألا فى حالات الضرورة القصوى وبعد أن يتأكد من مناسبة سعرها لقيمتها الغذائية وأنها ستعود علية بفائدة اقتصادية محققة تغطى مصاريف النقل وغيرها ويتبقى له بعد ذلك ربح مجز من استعمالها فى تغذية حيواناته . وعند شراء الأعلاف المصنعة يراعى أن يكون الحد الاقصى للمولاس 5 % و إلا ستتعرض هذه الأعلاف لنمو الفطر بها إذا خزنت فى جو حار رطب .
على المربى استعمال الحبوب فى تغذية حيواناته فى أضيق الحدود نظرا لارتفاع أثمانها من جهة ولتوفيرها لحاجة الاستهلاك الآدمى من جهة أخرى ويمكنه الاستفادة بمخلفات المضارب والمطاحن ومخلفات صناعة النشا من الأرز والاذرة وبمسحوق لب بنجر السكر ومسحوق الكسافا أو التابيوكا – إذا توفرت – وإحلالها محل الحبوب أو جزء منها فى علائق الحيوانات .
يراعى التدريج فى تغذية الحيوانات عند الانتقال من العليقة الخضراء إلى العليقة الجافة وبالعكس وتتراوح فترة الانتقال بين 10 – 15 يوما والغرض من ذلك تعويد الحيوانات على العليقة الجديدة وتجنب إصابتها بالاضطرابات الهضمية التى تحدث عند التغير الفجائى فى نوع العليقة وإتاحة الفرصة للأنواع المطلوبة من الأحياء الدقيقة للنمو والتكاثر بالكرش وعموما تجنب تدهور وزن الحيوان أو انخفاض إنتاجه كما أن فترة الانتقال المذكورة تكون ضرورية عند تغذية الحيوانات لأول مرة على مواد خشنة معاملة بالامونيا أو اليوريا .
يجب مراعاة التأثير الميكانيكى والفسيولوجى لمواد العلف الداخلة فى تكوين العليقة فلا تكون جميعها مليئة أو ممسكة وأهم مواد العلف التى تسبب لينا للحيوانات وتسبب سيوله دهن الزبدة هى رجيع الكون وكسب الكتان وكسب الفول السودانى وحبوب الاذرة والشعير وكذلك نخالة القمح والاذرة أما المواد التى تسبب امساكا للحيوانات وكذلك تسبب صلابة دهن الزبدة فهى كسب بذرة القطن والفول والدريس والاتبان وقش الأرز .
يراعى فى تغذية الحيوانات أن تكون وجبة المساء من العليقة أطول الوجبات وتعطى فيها المواد المالئة التى تحتاج إلى وقت طويلة لهضمها كالدريس والاتبان وقش الأرز وحطب الاذرة .
فى حالة خلط مواد العلف الخام بالمزرعة يراعى إضافة مسحوق الحجر الجيرى بنسبة 2 % من العليقة وملح الطعام بنسبة 1 % ويحسن توفير قوالب اللعق لسد احتياجات الحيوانات من العناصر المعدنية النادرة .
يجب العناية بجرش أو طحن مواد العلف التى تحتاج إلى ذلك وخاصة الحبوب وذلك حتى تزداد الاستفادة بمحتوياتها من المركبات الغذائية ونتحاشى بذلك خروج الحبوب سليمة فى ورث الحيوانات حيث أن ذلك يمثل إهدار لجزء ثمين من العليقة كما أن تقطيع مواد العلف الخضراء يقلل من بعثرتها وفقدها فضلا عن تسهيل تناول الحيوان لها وأخيرا فأن الطحن والتقطيع يقللان من المساحة المخصصة لتخزين مواد العلف .
يجب العناية بتخزين مواد العلف فى مخازن مغلقة ذات أسقف مانعة للأمطار وذات فتحات كافية بالجدران للتهوية ( لا تقل مساحتها عن ربع مساحة الأرضية ) ويجب أن تكون المخازن جافة غير رطبة وليس بجدرانها أو أرضيتها شقوق تأوى إليها الحشرات أو الفئران كما يجب أن تكون أرضيتها مانعة للرطوبة ويجب تطهير المخازن بالمبيدات الحشرية ( رشا أو تدخينا ) مع مراعاة عدم تلوث الأعلاف بها ويراعى رص أجولة العلف فى عروق خشبية لمنع وصول الرطوبة إليها ولمنع تآكل الأجولة وذلك فى صفوف منتظمة وفى طبقات متعامدة على بعضها على أن تترك بينها فراغات كافية لتوفير التهوية على أنه لم يتيسر التخزين فى مخازن مغلقة فأنه يمكن التخزين فى العراء تحت مظلات مناسبة وذلك للوقاية من حرارة الشمس ومن الأمطار ويجب تحاشى تخزين الدريس المحتوى على نسبة رطوبة عالية وذلك حتى لا يتخمر وترتفع حرارته ويحدث به تفاعل ذاتى تكون نتيجته اشتعاله وحدوث حريق به .
التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية
بسم الله الرحمن الرحيم
التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية
إعداد :
الدكتور محمد منزلجي
التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية :
الإكثار الحيواني عند الأبقار:
لايمكن إعطاء صورة كاملة لواجب الطبيب البيطري في هذه الصفحات القليلة ولكن سوف نعرف أهم النقاط المتعلقة بمسؤولية الطبيب البيطري بخصوص الرعاية التناسلية للقطيع:
أولاً : الرعاية التناسلية للقطيع:
إن كل من الفنيين الاختصاصيين المسؤولين عن أقسام تربية وصحة الحيوان يجب أن تكون لهما خطط متناسقة ومتكاملة ومتفقة خع بعضها البعض إضافة لاتباع نظام سهل في ترقيم الأبقار وسجلاتها المختلفة دون تعقيد أو ازدواج أو تكرار فمثلاً يجب أن تكون هناك بطاقة تربية لكل حيوان بخصوص النواحي التي بأصل الحيوان وأوصافه وإنتاجه ويكون مسؤولاً عنها قسم التربية ثم بطاقة صحية تناسلية لكل حيوان يسجل فيها كافة الأعمال الوقائية والمرضية والتلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية ويكون مسؤولاً عنها قسم الصحة الحيوانية أما بخصوص الترقيم فبالنسبة للمنشآت والمحطات يجب أن يكون هناك نظام موحد متبع بشكل دقيق وسهل أما بالنسبة للمربين (القطاع التعاوني والخاص) فإن الوزارة أصدرت تعميماً موضح كيفية الترقيم لكل بقرة بحيث لايمكن لأي بقرة يجري لها تلقيح اصطناعي أو رعاية تناسلية لا ويتم ترقيمها بحيث تعرف من أي محافظة ومن أي قرية ولأي مربي ورقمها بالذات للمربي وبذلك يمكننا أن نحصر أبقار التربية في القطر بالذات للمربي وبذلك يمكننا أن نحصر أبقار التربية في القطر بشكل تدريجي لتكون نواة لتأسيس تسجيل الحليب وسجل النسب حتى نتمكن في المستقبل من جراء اختبار النسل لثيران التلقيح الاصطناعي لمعرفة مدى صفاتها الوراثية الإنتاجية وحتى نتمكن من زيادة الإنتاج البقري في القطر بأسرع مايمكن.
ثانياً : التغذية وشروطها:
إن العليقة الكاملة للحيوان هي التي تحوي الكمية الكاملة من الأعلاف والكافية حسب المقننات والمقاييس اللازمة كماً ونوعاً. حيث يجب أن نأخذ بعين الاعتبار دوماً إنتاج الحليب ونوع العلف الذي يقدم.
وبالطبع يجب ملاحظة الناحية الفيزيولوجية لتغذية المجترات وما تتطلب من نوعية خاصة لأعلافها, ولذلك فإن أي تغيير مفاجئ في مواد وكميات العلف يجب تجنبه كما يجب تجنب إعطاء العلف الأخضر الذي يحوي الأستروجين لوحده مثل الفصة وإنما تعطى مع بقية المواد العلفية الأخرى من مالئة ومركزة.
كما أن إنتاج الأعلاف بأنواعها المختلفة من مالئة ومركزة يجب تنظيمها بشكل صحيح مع حفظها ونقلها بعيدة عن أي تلوث كيماوي أو عدوى بجميع أنواعها الفيروسية والجرثومية والفطرية والطفيلية.
وعند فترة إنتاج حليب الأبقار الجيدة فإن علامات الشبق تتوقف والسبب في ذلك هو نقص الطاقة اللازمة للحيوان وخاصة في الأشهر الأربعة الأولى من الإدرار حسب الخط البياني التالي:
وذلك رغم وجود الحد الأعظمي لتغذية الحيوان لأن الجهاز التناسلي هو في المرتبة الثانية للأهمية من ناحية حفظ حياة الحيوان حيث عندما يتوفر الغذاء الكافي لحياة الحيوان وإنتاجه الموفر عنده هو الذي يأخذ دوره نحو الجهاز التناسلية ليقوم بوظيفته من شبق وحمل وغير ذلك.
والنتيجة بأن البقرة التي يجب أن يلاحظ شبقها الثاني بعد الولادة بحوالي 6 أسابيع لتأمين تلقيحها قبل أن تصل إلى فترة عدم ظهور الشبق وهي الفترة التي يجب أن يذهب كامل طاقتها لإنتاج الحليب وبذلك يتوقف تلقيحها فترة كبيرة وهي الفترة التي توازي النهاية العظمى لإنتاج الحليب وتنتهي عندما يبدأ نزول مستوى الحليب تدريجياً وعندها تبدأ علامات الشبق بالظهور حيث يتأخر تلقيح البقرة مدة شهرين تقريباً.
وبالنسبة للأملاح المعدنية فإنها ضرورية جداً لتوازن مايجب أن يحوي الجسم منها. ولذلك فإن من الضروري أن تقدم على شكل بودرة وليست على شكل قوالب وأحسن الأملاح ماكان تركيبها من ثنائي فوسفات الكالسيوم إذ يجب أن يقدم لكل بقرة 150 غرام يومياً على الأقل ووسطياً 200 غرام.
إذ يعمل حسابها بمعدل 2-3% من العليقة مع ملاحظة المعادن النادرة الضرورية للإخصاب وخاصة وجود معدنين مهمين هما المنغنيز والنحاس ولدى ظهور حالات عقم مع عدم الإخصاب في قطيع ما تفحص العليقة عن مدى توفر هذين العنصرين وللكشف عنهما تؤخذ عينة من الشعر للكشف على المنغنيز وللكشف على النحاس تؤخذ عينة من مخ بقرة مذبوحة.
أما بخصوص الفيتامينات فنظراً لأن المجترات تنتج أكثر الفيتامينات اللازمة لها عن طريق مادتها المركبة ولكن لا يمكنها أن تنتج الفيتامينات الأخرى مثل فيتامين (أ) وإنما يجب أن تمد بها عن طريق العليقة وخاصة من الأعلاف المالئة مثل العلف الأخضر والدريس والسيلاج والجزر...الخ.
وكثيراً ما نلاحظ نقصاً كبيراً في بعض المزارع والمحطات ليس فقط بالفيتامين (أ) ولكن لاتتوفر أحياناً عليقة مالئة أيضاً وهذا مما يزيد الحالة سوءً إذ تبدأ الأبقار بأكل روثها وتحدث مضاعفات خطيرة تصل على القسم الغذائي تنذبح اضطرارياً أو تنفق.
ونظراً لقلة الفيتامين (أ) في العليقة المقدم لأبقارنا وخاصة الأعلاف الخضراء والدربس فإنه يجب إعطاء مركبات دورية من الفيتامين بشكل منتظم سواء عن طريق الحقن والشرب إضافة للعجول الرضيعة والمفطومة بمعدل 50 ألف وحدة يومياً لضمان عملية الإخصاب وعدم ظهور بعض المضاعفات الأخرى.
ثالثاً : الوقاية ضد الأمراض:
إن عملية الإكثار لكل قطيع تعتمد اعتماداً كلياً على الصحة العامة للقطيع وإن تأثير عدوى الجهاز التناسلي بالأمراض التناسلية لأمر أكثر خطورة مثل أمراض الإجهاض الساري والفيبريوفيتس الترايكومونياس وكل هذه الأمراض يمكن أن نجنب القطيع الإصابة إذا استعملنا التلقيح الاصطناعي ولكن بصورة خاصة يجب أن تبدل جهود أخرى بالنسبة لمرض الإجهاض الساري بوضع برنامج محدد نظراً لأن الإصابة به ليست فقط عن طريق الجهاز التناسلي كما هو الحال في المرض لثاني والثالث ولذلك يجب الاستمرار بعزل الأبقار السليمة من البروسيللا وأخذ عينات الدم الدورية.
ويوجد أمراض أخرى مهمة مثل السل والسل الكاذب الليكوزير والانفلونزا بأنواعها... الخ تنخفض نسبة الإكثار في القطيع، وإن إصابة القطيع بالطفيليات الداخلية والخارجية لها تأثيراً أيضاً على انخفاض الإنتاج للقطيع.
1- الفحوص والاختبارات الوقائية:
أ- ضد مرض الإجهاض الساري: إما أن تؤخذ عينات دم شاملة للقطيع كل ستة أشهر مرة أو يختبر الحليب بالمزرعة كل ثلاثة أشهر حيث يكفي في هذه الحالة أن تؤخذ عينات الدم الشاملة كل سنتين مرة.
ب- ضد السل البقري والسل الطيري: يتم الاختبار كل ستة أشهر مرة لكافة أفراد القطيع ماعدا العجول التي عمرها يقل عن ستة أشهر.
ج- اختبار الحليب كل ستة أشهر مرة للجراثيم النوعية
د- فحص البراز والشرائح الدموية دورياً وعند الضرورة.
2- التلقيحات الوقائية:
أ- ضد الطاعون البقري: يكفي أن يتم التلقيح لكامل القطيع كل سنتين مرة ولكن يجب تلقيح العجول أو العجلات عند عمر ستة أشهر بالضرورة.
ب- ضد الحمى القلاعية : يكفي التلقيح كل سنة لكامل القطيع ولكن يجب تلقيح العجول والعجلات عند عمر ستة أشهر بالضرورة.
ج- ضد الجمرة الخبيثة والجمرة العرضية : كل ستة أشهر
ويجب أن يتم تقليم الأظلاف كل ستة أشهر مرة على الأقل نظراً للأهمية التي فوق ما نتصورها على أن يتم التقليم بإشراف الطبيب البيطري كما له أثر على الصحة والإنتاج.
رابعاً : الرعاية الصحية للولادات والعجول الرضيعة:
إن أحد الوجبات المهمة لعمل الطبيب البيطري هو تأمين الرعاية الصحية للعجول حيث أنه تبين أن نسبة 80% من نفوق العجول تحدث في الأسبوعين الأولين من عمرها.
ولذلك فإننا بحاجة أولاً لرعاية الولادة بشكل جيد لتجنب أكثر حالات التهاب الرحم لكثير من الأبقار بسبب الظروف السيئة المحيطة بالبقرة عند الولادة حيث تكون الإصابة غالباً سببها الجراثيم التالية: ستافيلوكوكس ، ستريتوكوكس وايشيلشياكولي وكورانيوبكتريم بايوجينس.. الخ وهي جراثيم خاصة بالإسطبل.
وعند نزول العجل يتم قطع الحبل السري وتطهيره ثم تجفيف العجل وإحضاره إلى بوكس صحي تتوفر فيه الشروط الصحية وخاصة نظافته وتطهيره بعد تجفيفه جيداً ثم بعد أربع ساعات يقدم له ليترين من الرسوب حرارته مابين 35-38 درجة مئوية ولأجل فترة الرضاعة يجب أن يعد برنامج صحيح ومتكامل لتنفيذه بشكل دقيق. مع ملاحظة تقديم الفيتامينات دورياً وخاصة في حالات نقص كميات العلف الأخضر والدريس المقدمة للأمهات.
خامساً: فحص العجلات الناشئة وتهيئتها للتلقيح:
إن تطور نمو العجلات يتقرر عندما يتم ذلك الفحص إفرادياً لها ولذلك تحتاج إلى وزنها دورياً وعندما يبلغ عمرها 12 شهراً يجب أن لايقل وزنها عن 275 كغ حيث يجب أن تكون جاهزة للتلقيح بعمر 15 شهر حيث وزنها يجب أن يكون على الأقل 375 كغ.
وحتى نحصل على قطيع إكثاره طبيعي فإننا بحاجة إلى 20-25% من القطيع تبدل بكاكير سنوياً أي أنه بعد 4-5 سنوات يجب أن يتم تجديد كامل ولتأمين ذلك الهدف ويجب أن تتوفر لدى كل مائة بقرة من القطيع يتبع لها 65 أثنى ناشئة موزعة حسب النسب والأعمار التالية:
من عمر أربعة أشهر 12%
من عمر 4-12 شهر 20%
من عمر 12-18 شهر 13%
أكثر من 18 شهراً 20% (بكاكير حوامل)
سادساً: ضبط الرعاية التناسلية:
هذه النقطة بالذات تحتاج إلى تفصيل وتوضيح لأنها تعتبر عملنا الرئيسي لذلك فإن تنظيم أعمال الرعاية التناسلية تعود بالفائدة الكبرى لأثرها الكبير على إنتاج وإكثار كامل للقطيع. ونحن نفهم أن الرعاية التناسلية هي كل شيء يتعلق بالصحة التناسلية. بخصوص الهرمونات والإصابات والأمراض الجرثومية يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار وسوف يتم توضيح تلك الإجراءات.
سابعاً: التلقيح الاصطناعي:
إن اكتشاف الشبق وعملية التلقيح الاصطناعي لاتتم فقط من قبل الطبيب نفسه وإنما يقوم بها مراقبون بيطريون أخصائيون بالتلقيح الاصطناعي بإشراف الأطباء البيطريين وهذه النقطة الهامة في الإكثار تشمل أعمال تنظيم الرعاية التناسلية بشكل صحيح ومتكامل وكذلك فإنه على الطبيب المسؤول عن الرعاية التناسلية هو مسؤولاً أيضاً عن سجلات التلقيح الاصطناعي بمراقبتها وتحليل نتائجها.
ثامناً: الأعراض غير الطبيعية:
وهذه النقطة الأخيرة هامة جداً لأنها تلعب دوراً هاماً في انخفاض الإكثار ولذلك فإن العوامل الوراثية الرديئة وتربية الأقارب هي خصائص يجب تجنبها بتنظيم وتنفيذ برامج تربية صحيحة من قبل أخصائي التربية.
وأخيراً بعد تقديم هذه الصورة المختصرة العامة حول عمل الطبيب البيطري ابتداء من الرعاية وحتى الأعراض غير الطبيعية لكل حيوان على حده نحب أن نذكرك بضرورة وضع خطة لعملك نظراً لمساهمتك الهامة في رفع مستوى الإنتاج والدخل للقطيع.
أهمية التلقيح الاصطناعي بحبيبات السائل المنوي المجمدة:
طريقة حديثة لتطوير إنتاج البقر في الجمهورية العربية السورية:
سنقدم معلومات موجزة عن تطوير التلقيح الاصطناعي في الجمهورية العربية السورية: منذ ثماني سنوات مضت، حضر أول خبير من جمهورية ألمانيا الديموقراطية لتقديم المساعدة في مجال الإنتاج الحيواني الهام لسد حاجات الإنسان من البروتين الحيواني من (اللحم والحليب) بالطريقة الحديثة للتلقيح الاصطناعي بالحبيبات المنوية المجمدة التي تساعدنا على زيادة الإنتاج البقري في السنوات القادمة، على شرط تأمين الظروف الملائمة لتنظيم العمل المستمر هذا على اتساع القطر. وهذا يعني أن يقوم قسم التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية بكل الجهود لتأمين التعاون الوثيق مع جميع المؤسسات المسؤولة لزيادة الإنتاج البقري. قبل كل شيء نحتاج إلى علاقات وثيقة بين وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، والمؤسسة العامة للأبقار لتوحيد جهود الزراعيين ، والبيطريين في واجبهم العام المشترك للعناية برفع مستوى الحياة في القطر.
أولاً : ماهو التلقيح الاصطناعي للأبقار بحبيبات السائل المنوي المجمد؟
وهذا يشمل :
أ- كيف تصنع الحبيبات؟
ب-هل البرودة الشديدة تتلف السائل المنوي السريع العطب ومافائدتها؟
ت-كيف يستعمل السائل المنوي المحفوظ بالتجميد؟
أ- بعد جمع السائل المنوي في ظروف صحية تتم بتنظيف مكان الجمع والثيران بدقة قبل الجمع مع استعمال أدوات معقمة لتقييم السائل المنوي في شروط واحدة وفي درجة حرارة ثابتة مع عزله عن العوامل الخارجية. فإذا ما كان مناسباً وممدداً بوسط لايحتاج لأي مواد مستوردة إذ أن كل مواده متوفرة محلياً في الأسواق السورية وهي اللاكتوز صفار بيض الدجاج الطازج والغليسرين مع البنسلين والستربتومايسين. أما الغاية من التمديد فهي: تأمين وجود 12 مليون حيوان منوي متحركة إلى الأمام فقط في كل حبيبة بعد تذوبيها أي مايعادل 25% من مجموع الحيوانات الموجودة فيها.
بعد التمديد يبرد مباشرة ببراد عادي ثابت الحرارة +4 درجة مئوية لمدة 5-6 ساعات وهو الوقت اللازم للسائل المنوي ليتعود على المدة بدون فقد حيويته وبعد ذلك يتابع التجميد الذي يتم على مرحلتين في الأولى يتجمد على ثلج ثاني أوكسيد الفحم بتنقيط السائل المنوي الممدد في حفر صغيرة محفورة على قالب ثاني أوكسيد الفحم حيث يجمد لدرجة 72 مئوية تحت الصفر أما هذه النقط فحجم كل منها يبلغ 0.1 سم مكعب وتظل عليه لمدة 5 دقائق حيث توضع بعد ذلك في الآزوت السائل، وهي المرحلة الثانية حيث تبرد لدرجة 196 مئوية تحت الصفر وبعدها تحفظ هذه الحبيبات المنوية المجمدة في علب بلاستيكية تتسع لـ100 حبيبة تقريباً. إن السائل المنوي المحفوظ في الآزوت السائل يحتفظ بحيويته سنين عديدة كما يمكن إرساله إلى أي مكان تحت ظروف بيئية متنوعة.
ب- بالتأكيد قد يشك أي شخص حول قدرة السائل المنوي، السريع العطب على المحافظة على حيويته بعد التعرض لمثل هذا العامل الفيزيائي الشديد القساوة وهو البرودة الشديدة والتي تصل إلى 196 تحت الصفر والجواب على ذلك نعم إنه يقاوم حرارة 196 درجة مئوية تحت الصفر جيداً ، حتى أ خبيراً شهيراً في التلقيح الاصطناعي قال أن أعظم إنتاج حيواني عطباً وتلفاً أمكن جعله أطول تعميراً وبقاء.
والفائدة من عملية التجمد هذه هو كون الثيران، محسنة ومناسبة لهذه الطريقة فالثيران غير المناسبة يجب عزلها وهذا يتم بعمل منسق متقن وفقاً للأنظمة وقواعد دقيقة، وبواسطة السائل المنوي المحفوظ مجمداً أمكن إنجاب عجول سليمة والملايين منها تعيش الآن في مختلف أنحاء العالم وإن وجودها لأحسن دليل على فعالية هذه الطريقة.
ج- أما استعمال حبيبات السائل المنوي المجمد في التلقيح الاصطناعي، بسيط جداً إذ تذاب الحبيبة التي هي جرعة واحدة في مبولة تحتوي على ماء فيزيولوجي حرارته 55 درجة مئوية قبل إجراء عملية التلقيح مباشرة وتتم بعد ذلك بنفس المراحل المتبعة بالنسبة للسائل المنوي أو بكلمة أخرى لاتتطلب أدوات أخرى ولاتكنيك جديد وهي مناسبة للحقل.
ثانياً : ماهي طرق التجميد الأخرى المعروف وماهو سبب اختيارنا لتطبيق التلقيح الاصطناعي بحبيبات السائل المنوي المجمدة بدلاً من غيرها؟
إن استعمال الطرق الأخرى في السنين الماضية مؤكد، وعلى هذا فسنبين الفرق بين الطرق الثلاثة الأكثر أهمية. إلى جانب طريقة الحبيبات وطريقة القشات والأمبولات مطبقتين أيضاً.
والمقارنة بين هذه الطرق الثلاثة من التجميد هو كالتالي:
أ- إن الكمية اللازمة من السائل المنوي الطازج لإنتاج الحبيبات قليلة إذ تحتاج فقط على سائل منوي كثافته 0.6 مليون حيوان منوي/مم مكعب بينما في حالة الأمبولات والقشات فالكمية اللازمة أكثر بكثير ولذلك للحبيبات أقل من نظرائه. فالممدد للحبيبات كما هو معروف هو اللاكتوز وصفار بيض الدجاج والغليسرين، أما ممدد الأمبولات والقشات فمستورد جاهز، والتمديد لهما على مرحلتين بينما في حالة إنتاج الحبيبات ، التمديد يتم على مرحلة واحدة.
ب- الخطوة التالية للمقارنة بين الطرق الثلاثة بالنسبة لمرحلة التكييف على الممدد والمعروف بمرحلة التوازن، والبالغة 5-6 ساعات في حالة الحبيبات بينما تصل إلى 5-18 ساعة في حالة القشات و 12-20 ساعة في الأمبولات.
ج- إن تعبئة الحبيبات في علب بلاستيكية سهل جداً بينما القشات تحتاج إلى مواد معينة وأجهزة خاصة بذلك، بحيث أن المواد الأولية المطلوبة وفق العمل المبذول في حالة القشات والأمبولات أكبر بكثير من الطريقة الأولى.
د- إن قدرة التخزين في الخزانات السائل المنوي والمواد المستعملة في التجميد والتلقيح الاصطناعي أبسط وأرخص وأقل في حالة تطبيق طريقة الحبيبات.
ه- توفر كمية كبيرة في استهلاك السائل الآزوتي يصل إلى أكثر من عشرة أضعاف في حالة الحبيبات عن بقية الطرق الأخرى.
وإننا لانريد أن نبقي سراً، في أن عدم وجود أعلاف للحبيبة يجعلها سهلة التعرض للتلوث والظروف غير الصحية ولذلك تتطلب التأكد على تأمينها. بتطبيق مع تفهم التدابير الصحية الصارمة المتبعة في قسم التلقيح الاصطناعي وغيره، بهذا الخصوص، إضافة إلى ما ذكر نفيد بعدم إمكانية ترقيم كل حبيبة منوية مجمدة. أما ميزات الحبيبات فهي سهولة إنتاجها واستعمالها ولاتتطلب استيراد مواد أولية واقتصادية.
بخصوص توفر استهلاك السائل الآزوتي وقلة الخزانات اللازمة. ومناسبة للثروة البقرية وإنتاجها في القطر على الدوام.
ثالثاً: النقطة الثالثة الممكن اعتبارها الأعظم أهمية للبحث الآن هي السؤال التالي: كيف يعزى التلقيح الاصطناعي بحبيبات السائل المنوي الدور في البلوغ السريع لبرنامج التربية وبعبارة أخرى أن هذه الطريقة الحديثة ستكون جزءً ضرورياً في تطوير الثروة والإنتاج البقري.
أيضاً علينا أن نأخذ بعين الاعتبار أننا نحتاج إلى ماشية في سوريا لسد بعض الحاجات الاقتصادية فيها ، فكل كيلو دسم حليب وبروتين حليب يجب أن ينتج بأقل جهد وكلفة مادية ممكنة. فالبقرة يجب أن تكون مناسبة لحلبها بالآلات مرتين يومياً مع التأكد على شروط التغذية الخاصة بها.
فكل البكاكير المحسنة تتميز فيها المواصفات المذكورة أعلاه ومن هنا كانت الفائدة في التلقيح الاصطناعي بحبيبات السائل المنوي ملحة لبرنامج التربية التالي:
1- الاستفادة القصوى من السائل المنوي الجيد المنتج من أحسن الثيران وحتى الآن نتلف 30% أو أكثر من السائل المنوي المحفوظ بشكل مائع لذلك يكون مردود وفعالية الثيران بتطبيق طريقة التجميد يزيد أكثر من واحد لثلاثة. كما أنه نتمكن من إجراء اختبار الثيران بنسلها الضروري الذي هو اختصاص تربية الحيوان.
2- إمكانية تلقيح أجود الأبقار بأجود الثيران.
3- القدرة على إنتاج جيل جديد من عجول الثيران، إن المسافات الفاصلة بين البقرة والثور ولو ازدادت عن آلاف الكيلومترات لن تلعب دوراً. إمكانية استيراد السائل المنوي لثيران مختبرة بنسلها من مختلف أنحاء العالم, إمكانية التلقيح من ثيران ذبحت وإنتاج عجول لسنين طويلة بعد ذلك بواسطة سائلها المنوي المحفوظ.
4- معرفة هوية الأب للعجل وحتى بعد التلقيحة الثانية والثالثة بنفس السائل المنوي.
5- في السنوات الثلاث اللازمة لاختبار الثور بنسله يمكن إنتاج السائل المنوي وخزنه حتى تظهر نتيجة اختباره بنسله وعوامله الوراثية فإن كانت النتيجة إيجابية استعمل وإلا يتلف في حالة العكس.
الخلاصة:
وسيتم خلال السنوات العشرة القادمة زيادة إنتاج الحليب البقري بمعدل أربعة مرات ماهو عليه الآن الذي يبلغ 150 ألف طن فقط. وقد حسب الدخل الناجم عن ذلك بـ500 مليون ليرة سورية، بسبب زيادة إنتاج الحليب البالغة 450 ألف طن زيادة أي ما يعادل إنشاء 200 محطة أبقار سعة كل منها 600 رأس بقر أجنبي، والتي تكلف حوالي 3000 مليون ل.س معظمها بالقطع الأجنبي. بينما في طريقتنا هي أقل بكثير جداً عن إنشاء المحطات بحيث لاتزيد التكاليف عن تحقيق هذا الإنتاج عن مائة مليون ليرة سورية. ومن هذا يتضح لنا كيف أن التقدم العلمي يعطينا الإمكانيات الكثيرة لتطور أكثر في مجال الثروة البقرية. لكن هذا يحوجنا إلى روابط وثيقة لتنسيق العمل مع مختلف المؤسسات والمديريات التي يجب أن نتعاون معها معتمدين على تخطيط وتنفيذ جيدين.
ماهي التجهيزات المتوفرة لدينا؟؟؟
وكل من يطلع على مراحل العمل الذي ينتج فيها السائل المنوي المجمد بالحبيبات يدرك مدى بساطة وسهولة هذه الطريقة التي لاتحتاج إلى إمكانيات ضخمة بل إلى تنظيم ووعي صحي جيدين.
كما أننا نحتاج إلى الحد الأدنى من التجهيزات الفنية ، فنحن قادرين على إنتاج الآزوت السائل بجهازين متوفرين لدينا وثلج ثاني أكسد الفحم بصندوق خاص يحصر في القسم. أما الآلة الحديثة لإنتاج ثاني أكسيد الفحم فقد صنعت وفقاً لتصميم خاص ولازالت قيد الإنجاز. أما التجهيزات المخبرية المستعملة فهي نفسها في جمهورية ألمانيا الديموقراطية ماعدا خزانات السائل المنوي والسائل الآزوتي فهي صنع شركة خارجية.
لكن حسبما نعرف فإن التجهيزات الفنية هذه ليست كافية لكل القطر خاصة من ناحية الخزانات بنوعيها وغيرها من التجهيزات الضرورية. ومع ذلك نستطيع البدء بالتلقيح الاصطناعي بواسطة الحبيبات على الأقل في منشآت الدولة ففي المستقبل القريب نأمل تنفيذ مشروع الخطة الخمسية الرابعة بتطوير وتعميم التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية لإنشاء وتجهيز أول مركز لإنتاج السائل المنوي للحيوان في الغزلانية بدمشق.
ماهي الأشياء التي أمكن تحقيقها حتى الآن؟
وإليكم بعض النتائج في منشأة خالد بن الوليد التي باشرت بالتلقيح الاصطناعي بالحبيبات المنوية المجمدة. حيث تم مابين 23 حزيران 1975 ولغاية 14 تشرين أول 1975 بلغ تلقيح 348 بقرة و 57 بكيرة بالحبيبات، حيث لقحوا بالحبيبات منهم 167 بقرة و 48 بكيرة لقحوا فقط بالحبيبات المجمدة حيث حتى الآن شخص الحمل فقط 128 بقرة و 25 بكيرة كانت النتيجة كالتالي: موضحة بشكل مؤشر هو معدل عدد التلقيحات للحمل الواحد حيث كانت بمعدل 3.2 للبكاكير بالسائل المنوي المائع و 1.8 بالحبيبات, أما بالنسبة للأبقار المستوردة العام الماضي فكان المعدل 1.8 تلقيحة بالسائل المنوي المائع و 1.5 تلقيحة بالحبيبات. أما لدى الأبقار الهرمة الموجودة في المنشأة فالفائدة ملحوظة في استعمال الحبيبات وهي 5 تلقيحات للحمل الواحد بالسائل المنوي المائع و 2.1 بالحبيبات.
أما لدى المقارنة بين نتائج لتلقيح بالسائل المنوي بالسائل المنوي المائع للحفظ والحبيبات، بعد التلقيحة الأولى فالأفضلية للطريقة الثانية واضحة حيث بلغت نسبة الحمل لدى البكاكير 41% بعد التلقيحة الأولى بالسائل المنوي المائع مقابل 56% للتلقيحة الأولى بالحبيبات. أما بالنسبة للأبقار المستوردة فكانت نسبة الحمل بعد التلقيحة الأولى بالسائل المنوي 45% مقابل 75% بالحبيبات وفي حالة الأبقار الهرمة إذ بلغت النسبة 17 % بالسائل المنوي المائع مقابل 48% بعد التلقيحة الأولى بالحبيبات من هذا يتضح أن التلقيح الاصطناعي بحبيبات السائل المنوي المجمدة أصلح من استعمال السائل المنوي المائع الحفظ من الظروف البيئية السورية هذه. ولكن من ناحية ثانية يجب ألا ننسى تحسين الشروط عامة بالحبيبات والشروط الصحية أولاً تطبيق الرعاية التناسلية بطريقة مناسبة وأن تفكيرنا منصب على الاحتمالات اللازم تقديمها إلى منشآت الدولة الأخرى لبلوغ هذه النتائج فيها أيضاً وقبل أن نختتم هذا الموجز من عملنا آمل أن يسمح الوقت بطرح السؤال الأخير وهو :
المتطلبات الممكنة لتحقيق عمل أكثر نجاحاً للتلقيح الاصطناعي؟
الأمل بتعميم التلقيح الاصطناعي بالحبيبات على كامل القطر. بالنظر إلى اعتماد إنتاج لحبيبات والبدء به، الذي يعتمد على السائل الآزوتي الذي تنتجه ونستطيع تشغيل أجهزته يومياً بينما يتطلب ذلك تمديدات كهربائية ومجموعة تبريد تحتاج لكمية من الماء الجاري أكثر ماهو عليه الآن. بالإضافة إلى غرفة لتخزين الآزوت السائل المنتج كما نحتاج إلى غرفة تبريد لإنتاج وتخزين الحبيبات من غير الوارد في محله التكلم على محطة الثيران الجديدة والبناء المركزي للتلقيح الاصطناعي حيث تنفيذهم سيتم في المستقبل القريب، بإذن الله.
أما الخطوة التالية للتلقيح الاصطناعي بالحبيبات، فالملزم بها منشآت أبقار الدولة والمربين هذا يعني أننا نحتاج إلى سجل صحة تربية لكل بقرة.
نكرر مطلبنا لنا جميعاً، لمن المؤكد في منشآت الدولة ومراكز التلقيح الاصطناعي الفرعية أن الظروف غير ملائمة لحفظ الحبيبات والآزوت السائل المرسل إليهم. وإن ضمان توفر الظروف الصحية أهم الأسس اللازمة للعمل المناسب وأن يكون كامل الفنيين معنا على النتائج الأولى التي قررت مستقبل التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية في القطر.
فالطلب هو الضرورة لتعيين بيطريين جدد للعمل في حقل التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية. إذ أن التلقيح الاصطناعي لن يكون ناجحاً بدون أخصائيين، لذلك نطلب من وزارة الزراعة ، المساعدة بتنظيم دورات تدريبية أكثر على الرعاية التناسلية في قسمنا مع تعيين أطباء بيطريين جدد تخضع للتدريب المختص في حقل التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية وتعيين اختصاصيين في التلقيح الاصطناعي. هذا هو العمل الذي تم في حقل التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية مع القدرة للعمل على إتمامه في المستقبل القريب ليكون أكثر عمومية والذي سيمثل هدفنا العام.
رعاية وتغذية ثيران التلقيح الاصطناعي:
1- التجهيز للرعاية والمأوى:
أ- اسطلبلات الثيران: أحدث الخبرات في مجال الإيواء والتغذية يجب الاستفادة منها في تعميم إقامة الاسطبلات لثيران التلقيح الاصطناعي كما أن تجهيزات الاسطبل يجب أن تضمن وتوفر عملاً ذا قدرة إنتاجية عالية. أكثر المتطلبات رغبة توفرها فيه متعلقة بمدة البقاء الطويلة وسهولة التنظيف والتطهير.
أما إيواء الثيران فيؤمن في اسطبلات مقسمة إفرادياً إلى علب أو في إسطبلات مجهزة بمرابط، أبعاد العلبة في النوع الأول على الأقل يبلغ 4 × 4 م والمربط في النوع الثاني 1.25 للطول و 1.45-1.50 للعرض يفصل بين الثيران قضبان حديدية.
ب- إسطبلات الحجر الصحي: على كل ثور جديد قبل إدخاله إلى المحطة أن يوضع في مدة الحجر البيطري، ويجب أن يبعد هذا المحجر بعد الكفاية عن ثيران المحطة وله مدخله الخاص به كما يجب أن يكون، سهل التعقيم مع المجاري المطمورة أما الروث والبول والماء يجب أن يجمع على حدة والبقايا الأخرى فتتعقم مرة أسبوعياً أو تطمر تحت الأرض.
ج- علب الثيران المريضة أو المشفى: تقام في بناء منعزل عن إسطبلات الثيران وإلى القرب منها يقع المستوصف.
د- أجهزة ترويض الثيران: أجهزة آلية للترويض ، يجب استخدامها لعمل أفضل إنتاج وتتصل بعلب الإسطبل بواسطة ممرات.
ه- الأدوات : يجب أن توفر رشمة لكل ثور مع طوق جلد وعصا قيادة وأدوات للتنظيف (فرشاة قش ، محسة حديد).
و- حواجز الحماية: منطقة محطة الثيران يجب أن تسور جيداً ، أما الإسطبلات والعلب وغرف إيواء الثيران يجب أن تكون مجهزة بقضبان وحواجز حديد نافذة للهرب ولكن في حالة استعمال القضبان الحديدية للتثبيت فيجب توفير مسافة مناسبة في الإسطبلات.
2- المحافظة والعناية :
أ- جميع الأعمال والقائمين بها يجب أن تبين ببرنامج تنفيذي، كما يجب تحديد وقت العمل بصورة مستمرة تمسح لفترة استراحة للثيران كافية.
ب- تنظيف الإسطبلات والمسارح يومياً باستمرار واستخدام مواد مقبولة للفرشات، مع تعقيم الإسطبلات وأدواتها مرة على الأقل شهرياً، في حالة نقل أو إدخال ثيران جديدة يجب تنظيف علبها (بوكساتها) بدقة مع تعقيمها بمعقمات مسموح بها (غير محظورة).
ج- وجود منطقة تعقيم عند كل مدخل يستعمل لذلك مواد مسموح بها.
د- دخول الإسطبلات مسموح فقط للأشخاص المسؤولين عنها يجب على العاملين برعية الثيران ارتداء ألبسة عمل واقية مع اتباع قوانين الرعاية الصحية لمنع العدوى.
ه- الهدوء والتأني ضروريان عند كل قيادة ثيران مع تأمين مسك جيد، ومن ناحية ثانية المعاملة القاسية الخشنة والضرب محظوران.
و- تنظيف الثيران يومياً واستعمال أدوات خاصة لكل ثور يجب تعقيمها بعد الاستعمال مباشرة إلا في حالة الاتفاق مع الطبيب البيطري المسؤول على ايقاف ذلك مؤقتاً. غسل الثيران فردياً كل 10-14 يوماً مع وضعها في مكان محمي من التيارات الهوائية لتجف.
ز- من أجل تحسين شروط التربية والصحة العامة للثيران خاصة القوائم واجب تريضها باستمرار وبكفاءة. أما مدة التريض والسرعة فيعتمدان على الوضع الخاص لكل ثور إذ أنه في البوكسات أو العلب التي تحفظ فيها الثيران طليقة يجب ترويضها 20-30 دقيقة مرتان أسبوعياً على الأقل، أما في البوكسات أو العلب التي تحفظ بها الثيران مربوطة فيجب تريضها من 20-30 دقيقة ثلاث مرات أسبوعياً كما يسمح للثيران بالرعي بعد تثبيتها في مكان محدد إلا إذا كان الطقس غير ملائم فيمنع الرعي.
ح- تقليم الأظلاف ثلاث مرات سنوياً وفق اللائحة التنظيمية الخاصة بذلك الفحص الدائم لها وللتشققات للتأكد من سلامتها وتكاملها. الثيران المصابة بأمراض الأظلاف يجب معالجتها من قبل الطبيب المختص حسب التعليمات البيطرية مع عزل المصاب عن الآخرين إذا كانت إصابة الأظلاف معدية.
ط- فحص جميع ثيران التلقيح الاصطناعي مرتين سنوياً وفقاً للبروتوكول الصحي المحدد باللائحة التنظيمية. في حالة الاشتباه بأي مرض في أي ثور يوضع تحت إشراف الطبيب البيطري المختص للمعالجة. وضع الثيران المريضة في مديرية الصحة الحيوانية عن كل ثور مشتبه إصابته إعلام قسم المخابر وقسم الحجر ودائرة الرعاية التناسلية في مديرية الصحة الحيوانية عن كل ثور مشتبه بإصابته بمرض تناسلي يؤثر على حيوية وإخصاب السائل المنوي.
ي- حفظ سجل الإسطبل يبين الوضع الصحي للثيران فيه والحوادث الطارئة عليها والرعاية والتغذية.
ك- يجب تحديد منقطة حرام حول مركز إنتاج السائل المنوي لتكون منطقة عزل تماماً لحماية طلائق التلقيح الاصطناعي.
3- التغذية :
أ- إطعام الثيران مرتان يومياً بعد إسقائهم كفاية من الماء يمكن تقديم ماء الشراب للثيران بواسطة المشارب الأوتوماتيكية، ويجب أن تكون المواد العلفية ومياه الشرب نظيفة وصحية. لأن الطعام ضروري من أجل الصحة وكذلك الإخصاب وعند تقديمه يجب الانتباه الكامل لخلوه من العوامل المميتة للثيران فالمواد العلفية المشتبه بأمرها لاتطعم إلا بعد اختبارها للتأكد من نوعيتها.
والأملاح المعدنية اللازمة مع اللائحة العامة والتي تحدد معدل التغذية اليومي.
أما الحاجة من الفيتامين (أ) فمن 8000-10000 وحدة دولية أو 30-40 ملغ من مولد الفيتامين أ الكاروتين لكل 100 كغ وزن حي.
ج- المخصص اليومي من العلف يجب أن يكون متنوع التركيز ولذيذ الطعم مقبول التناول تحتوي على الأقل 4-5 كغ دريس شريطة أن لاتزيد العلفية الخضراء المالئة عن 20 كغ أما كمية العلف المركزة المعطاة فتعتمد على حاجة الثور ونوعية المواد العلفية الأساسية فيها مع تزويدها كفاية بالأملاح المعدنية والفيتامينات من التبديل المفاجئ في العلف المقدم يجب تجنبه.
وأن يتم إنتاج العلف المالئ سواء كان دريس سيلاج علف أخضر من أرض مركز إنتاج السائل المنوي المحاط منطقة عزل (حرام).
4- الحماية من أخطار العمل:
أثناء القيام بجميع التدابير المتخذة لرعاية وإيواء ثيران التلقيح الاصطناعي تطبق التعليمات الدائمة لهذا العمل. كما يجب قيادة الثيران بعصا القيادة والرشمة مع رسن القيادة.
والتأكد من سلامة وضع الحلقة الأنفية قبل تحريك الثور مع ربطه أو سوقه خارج بوكسه (علبته) ثم التخلص من الثيران الشرسة لتنسيقها للذبح.
شروط التعامل والوقاية من السائل الآزوتي والثلج الفحمي:
أولاً : الآزوت السائل:
المقدمة:
إن حفظ السائل المنوي بواسطة الآزوت السائل (-196 درجة مئوية) طريقة حديثة لطلائق التلقيح الاصطناعي حيث مكنت من استعمال المحسنة الإيجابية للاختبارات الوراثية بنسلها بحرية دون التقيد بالمسافات كما هو الحال بالنسبة للتلقيح الطبيعي ومتجاوزة الحدود الضيقة باستعمال السائل المنوي الطازج أو المحفوظ بشكل مائع وبواسطتها أصبح من الممكن الوصول أو بلوغ التطور التربوي القيم بفترة من الزمن.
ففي البلاد المتطورة التي تطبق فيها اختبارات النسل بفعالية وباهتمام بالغ تلعب طريقة الحفظ الجديدة هذه نفس الأهمية وذلك لتمكينها من تخزين السائل المنوي للثور طيلة الفترة اللازمة لظهور نتائج الاختبارات الوراثية بالنسل وحتى بعد نفوق الثور المنتج.
1- مجال الاستعمال والتطبيق:
- هذه التعليمات محصورة بدوائر التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية المسؤولة عن إنتاج السائل الآزوتي والسائل المنوي المجمد بواسطة الآزوت السائل وكذلك استعماله وتخزينه.
- على العاملين في قسم التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية التقيد بهذه التعليمات أثناء استعمال السائل الآزوتي ، على رؤساء الدوائر مراقبة حسن التنفيذ بصورة دائمة.
2- تعريف : إن كلمة سائل منوي مجمد تعني السائل المنوي المجمد بواسطة الآزوت السائل والممكن تخزينه لفترة طويلة دون أن يفقد نوعيته.
3- المسؤولية:
أ- على رؤساء دوائر التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية مراقبة العمل بالآزوت السائل، والسائل المنوي المجمد للعمل وفق هذه التعليمات.
ب- إذا دعت بعض الظروف الخاصة لدائرة ما إلى التغيير بالنسبة لهذه التعليمات فإن التغيير على مسؤولية رئيس قسم التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية وفقاً لهذه الظروف الخاصة.
4- الكادر الفني :
أ- جميع الأشخاص الذين يستخدمون السائل الآزوتي والسائل المنوي المجمد بصورة مباشرة أو غير مباشرة عليهم أن يتبعوا دورة تدريبية مسبقة وخاصة للتأهيل يحصلون في ختامها على شهادة ممارسة في هذا المجال.
ب- تعميم هذه التعليمات كل ثلاثة أشهر على الأشخاص الذين يستعملون الآزوت السائل والسائل المنوي المجمد.
ت- رؤساء دوائر التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية مسؤولين عن تنفيذ هذه الخطة.
5- ألبسة ووسائل العمل الواقية: على رئيس قسم التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية تقديم ألبسة ووسائل العمل الوقائية لجميع العاملين بتجميد السائل المنوي وإنتاج السائل الآزوتي مجاناً وهي كالتالي:
1- كف جلد.
2- قناع بلاستيكي للوجه.
3- حذاء من المطاط أو الاسبت.
4- أفارول مخبري.
5- مريول بلاستيك ومريولة بيضاء.
للملقحين الاصطناعيين:
1- كفوف جلد
2- مريول بلاستيك
3- جزمة كاوتشوك
للعاملين في مستودع السائل المنوي المجمد:
1- جاكيت وبنطال فرو
2- حذاء مبطن بالصوف أو الفرو
6- استعمال السائل الآزوتي:
1- حماية جميع أجزاء الجسم من التماس المباشر مع الآزوت السائل كما يحظر إخراج الأشياء المغمورة في الآزوت السائل باليد العارية دون حمايتها بارتداء كفوف جلدية طويلة وفضفاضة سهلة الارتداء والخلع.
2- يحظر استعمال السائل الآزوتي بدون قناع الرأس البلاستيكي الواقي وانتعال الحذاء وهذا ليس كافي بالنسبة للحذاء إذ يجب أن يكون مصنوعاً من المطاط أو الاسبتس أي عازلاً للبرودة الشديدة إضافة إلى ارتداء أفارول مخبري ومريولة بلاستيك لحماية أجزاء الجسم المختلفة من حروق البرودة الشديدة.
3- يستعمل الآزوت السائل فقط في الغرف جيدة التهوية.
4- في حالة ظهور توضعات من الثلج والماء المكثف على فتحات وجوانب خزانات السائل الآزوتي أو خزانات السائل المنوي المجمد يجب عدم استعمالها وبالتالي تفريغها لتذويب الثلج المتراكم والتخلص من الرطوبة.
5- يحظر على غير العاملين دخول غرف إنتاج وتخزين السائل الآزوتي مع التأكيد على ذلك.
7- كيفية استعمال الخزانات لنقل وتخزين السائل الآزوتي والسائل المنوي المجمد:
1- يتم نقل وتخزين السائل الآزوتي والسائل المنوي المجمد بدون استثناء في أوعية معدنية عازلة ومضادة للكسر. علماً بأنه في بعض الحالات الاضطرارية يمكن استعمال أوعية زجاجية عازلة للكسر أو أوعية بلاستيكية لنقل وتخزين السائل المنوي المجمد.
2- يحظر استعمال الأوعية الزجاجية عند توفر أوعية معدنية ولايجوز أن تقل سعتها في أية حال عن 3 ليترات أثناء استعمالها المقصور فقط في أماكنها أما في المختبر أو أماكن التعبئة الخ. ويحظر استعمالها بتاتاً في الأعمال الحقلية عند إملاء هذه الخزانات يجب أن تكون معقمة ونظيفة وخالية من أي شيء ولايجوز أن يفيض الآزوت السائل منها أثناء التعبئة لأول مرة أو أثناء تكرار ذلك ووضع السائل المنوي المجمد فيها أو أثناء نقلها ولتحاشي سيلان السائل الآزوتي منها أثناء النقل يجب تغطية فوهة الخزان بسدادته.
3- تسد خزانات السائل الآزوتي والسائل المنوي المجمد شاقولياً ( الفتحة للأعلى دائماً) بسبب خواص السائل الآزوتي الذي يتجمع في الأعلى أي الفتحة دائماً للأعلى والسدادة شاقولية أو عامودية على الفتحة بسبب ماذكر أعلاه.
4- مراعاة الفقرة 3 و 6 عند تعبئة خزانات السائل الآزوتي والسائل المنوي المجمد.
5- يجب العمل ببطء وحرص شديدين أثناء تعبئة الخزانات والأوعية الدافئة (الفارغة) وكذلك أثناء وضع علب السائل المنوي الدافئة في خزانات السائل الآزوتي المملوءة تجنباً لتناثره إلى الخارج (من الخزان) بشدة.
6- يجب إعلام الأشخاص العاملين بتعبئة السائل الآزوتي من خطر التضرر بنتيجة تناثر الآزوت السائل أثناء عملية التعبئة.
8- نقل السائل المنوي المجمد في أوعية مملوءة بالآزوت السائل:
1- الحمل على الظهر والرأس محظور.
2- النقل بواسطة الدراجات النارية أو جميع أنواعها محظور ويجب عند نقلها بالسيارات تثبيتها جيداً.
3- توضع خزانات السائل المنوي المجمد في السيارات السياحية (تكسي) في صندوق الأمتعة وفي القسم الخلفي وفي سيارات اللاندروفر مع التثبيت الجيد الكافي لمنع تناثر الآزوت السائل مع ضمان التهوية الجيدة لغرفة الركاب وتغطى هذه الخزانات بغلاف بلاستيكي تحاشياً للتلوث بالغبار,
9- إخراج السائل المنوي المجمد:
1- مراعاة الفقرة 6 بند 1 عند الإخراج.
2- تحاشي تناثر الآزوت السائل من الخزان أثناء الإخراج وإعادة علب السائل المنوي المجمد.
3- استعمال الملقط بالضرورة عند إخراج حبيبة السائل المنوي من صندوقها وتحاشي استعمال اليد لهذا الغرض.
4- في حالة تجميد السائل المنوي ضمن أمبولات زجاجية أو زجاجية بسدادة بلاستيكية وجب عند تذويبها وضعها فور إخراجها من خزان السائل المنوي المجمد (الآزوت السائل) في وعاء التذويب أو التدفئة خشية تطاير السدادة البلاستيكية أو انكسار الأمبولة الزجاجي. ولايجوز التذويب لهذه الأمبولات بنوعيها خارج وعاء التذويب الخاص بذلك والمذكور أعلاه.
شروط حفظ حبيبات السائل المنوي المجمد في بنك السائل المنوي وفروعه في المحافظات والمنشآت:
تطور تربية الأبقار في سوريا تعتمد اعتماداً كبيراً على تطور قسم التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية وعلى إمكانية هذا القسم لإنتاج سائل منوي للطلائق الفريزيان والشامي وذلك للتمكن من التهجين أو للحصول على نقاوة وتحسين العرق الشامي ولتطوير مستوى تربية الأنواع المحلية والمستوردة وإمكانية تطوير الإنتاج والوصول إلى أفضل العروق في حفظ وإرسال السائل المنوي إلى الملقحين ضروري جداً وحيوي لتأمين الإخصاب وزيادة الإنتاج في الأبقار. فمن الضروري أن تجري اختبارات صحيحة لتقدير حيوية السائل المنوي المتجمد الذي سوف يستعمل في الحقل ويجب أن تجري هذه الاختبارات من لحظة جمع السائل المنوي، حتى استعماله في التلقيح . ولتحقيق ذلك يجب أن تجري الاختبارات بشكل صحيح حسب الآتي:
العمل في المخبر :
إنتاج السائل المنوي: يجب أن تسجل كل قذفة جمعت بكل حرص وعناية هذه التسجيلات مهمة لمعرفة الخط البياني لجمع السائل المنوي لكل ثور وذلك بمعرفة القذفات التي لم تجمد والتي أتلفت بعد التجميد على رئيس قسم التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية الاجتماع برئيس دائرة الإنتاج والعناصر العاملة في المخبر (المسؤولين عن الجمع وتغذية وتربية الثيران). في كل شهر لعمل تحليل بنتائج جمع السائل المنوي. ومن الممكن بهذه الطريقة أن نحسن ونطور حيوية السائل المنوي ونتجنب الأخطاء بعد معرفة سببها.
تنظيم السائل المنوي:
أ- تعزل القذفة بإحكام من وقت جمعها وحتى استعمالها ويسجل رقم القذفة لكل ثور في بطاقة الثور نفسه وتاريخ الجمع ويجب أيضاً أن يستمر هذا التسجيل طول مدة استعمال الثور (الرقم يسجل في كل تسجيل).
ب- تحفظ بطاقة الثور من اجل سائله المنوي المخزن كل حركة لحبيبات هذا الثور تسجل في بطاقته وفي نهاية الشهر يمكن معرفة السائل المنوي المخزن والسائل الذي تم إنتاجه
ج- يجب أن يكون المسؤول عن التخزين وإعادته وتوزيع السائل المنوي المجمد وانتقاء الحبيبات قبل توزيعها طبيباً بيطرياً وشخصاً آخر مسؤول عن التسجيل. يجب حفظ بطاقة بفهرس من أجل السائل المنوي المجمد والمخزن وأيضاً حفظ بطاقات من أجل إعادة التخزين
د- يجب فحص حبيبتان على الأقل من كل قذفة قبل التخزين والأخذ بعين الاعتبار النسب الجيدة للحركة الفردية للحيوانات المنوية ومن الممكن إجراء عملية فحص الحبيبات مباشرة بعد التجميد ويجب تسجيل نتيجة الفحص في البطاقة المفهرسة من أجل تخزين السائل المنوي المجمد.
ه- إن حبيبات السائل المنوي الآتية: من ثور وجد سابقاً في سائله المنوي بعض الجراثيم ونجح في علاجه. تحفظ في وعاء مستقل حتى حين إجراء الرعاية التناسلية القادمة للثور
و- يجب إعادة تخزين السائل المنوي المجمد بين المركز الرئيسي والمراكز الفرعية. ويجب أن يفحص الطبيب البيطري المسؤول عن بنك السائل المنوي حبيبتان من كل قذفة على الأقل والأخذ بعين الاعتبار الحركة الفردية الجيدة للحيوانات المنوي ولايسمح بتوزيع سائل منوي رديء الحيوية.
ز- يجب أن يتم نقل سائل منوي مجمد من مخبر السائل المنوي إلى بنك السائل المنوي مرتان في الأسبوع ولايستعمل إلا حتى يمضي عليه ثلاثة أيام في تجميده على الأقل ويجب أن يفحص قبل توزيعه مرة ثانية على الأقل.
يجب أن تفحص حبيبتان على الأقل من القذفة المنوية المجمدة والمخزنة لأكثر من شهر قبل توزيعها من بنك السائل المنوي إلى المراكز الفرعية، والأخذ بعين الاعتبار النسبة الجيدة للحركة الفردية للحيوانات المنوية.
إذا كانت الحركة الفردية بين 25-30% تفحص هذه الحبيبات مرة ثانية، وإذا كانت النسبة نفسها تستبعد هذه الحبيبات ولاتوزع، ويجب أن تسجل في بطاقة السائل المنوي المخزن نتيجة وتاريخ فحص في الورقة المرافقة للسائل المنوي (فاتورة). وتاريخ الفحص يجب أن تسلم الحبيبات بأقل من عشرة أيام من تاريخ التوزيع وألا يعاد فحصها مرة ثانية
إذا كانت القذفة الواحدة موزعة في عدة علب وكانت موزعة في أوقات مختلفة فمن الضروري أن تفحص حبيبة واحدة من كل علبة على شرط أن يكون الفحص الأخير للتاريخ الأول للعلبة لم يمض عليه أكثر من شهر، وأن تكون نتيجة الفحص جيدة، نفس الطريقة التي تطبق على القذفة التي وزعة خلال شهر من جمعها.
ح- إذا بقي عند الملقح علبة الحبيبات أكثر من أربعة أسابيع فمن الضروري إرسال علب الحبيبات إلى بنك السائل المنوي. رئيس قسم التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية يعتمد بعض رؤساء الفروع في المحافظات والمنشآت لفحص هذه الحبيبات
يجب أن يفحص الطبيب البيطري المسؤول والبيطريون المعتمدون حبيبات السائل المنوي المجمد من جهة اللون – درجة النقاوة – والحركة الفردية[/size]
رد: التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك
رد: التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا للأخ seemidoo على ردك الكريم
رد: التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
متشكرين ياحسام باشا علي الموضوع المفيد جدا لينا وربنا يوفقك
ممكن تساعدوني في مشروع بحثي
السلام عليكم يااخوتي البيطريين ممكن تساعدوني في بحث حول تاثير حقن الهورمونات على السائل المنوي لحيوانات المزرعة
ولكم مني جزيل الشكر والامتنان
المواصفات الأقتصاديه للجاموس المصر
بسم الله الرحمن الرحيم
ينحدر الجاموس المستأنس من الجاموس البرى الهندى وإنتشر إنتشارا واسعا فى جنوب قارة آسيا، وقد وصف الجاموس فى الهند منذ حوالى 2500سنة قبل الميلاد ، إلا أن استخدامه كجاموس مستأنس بدأ منذ فترة قريبة، وقد أثبت الجاموس أنه ملائم للمناطق المائية فى آسيا وجنوب أوروبا، وعليه فإن الجاموس يعيش فى المناطق الاستوائية فى النصف الشمالى من الكرة الأرضية، أما فى نصف الكرة الأرضية الجنوبى فتتواجد أعداد قليلة من الجاموس فى جنوب اندونسيا وأمريكا اللاتينية.ونظراً للصفات العديدة الجيدة فإن الجاموس المصرى أثبت ذاته سريعا وأصبح حيوان اللبن الرئيسى فى مصر. ويتكون الجاموس فى مصر أساسا من نوع واحد، ولكن هناك ثلاثة أنماط منه وهى البحيرى والمنوفى والصعيدى، وذلك تبعا لانتشاره داخل مصر وتختلف هذه الأنماط فى الصفات الشكلية والإنتاجية، وأعلاها إنتاجا للبن هو البحيرى الذى ينتشر فى الوجه البحرى والدلتا عموما، وأقلها هو الصعيدى الذى ينتشر فى الوجه القبلى. ويعتبر الجاموس المصرى حيوانا ثنائى الغرض فهو يستخدم فى إنتاج اللبن وإنتاج اللحم.
لماذا يفضل الجاموس في مصر؟
أولـــــــا : تمتلك مصر اكثر من 3.2 مليون رأس منها حوالي 1.8 أم جاموس .
ثانيــــــا : لا يخلو بيت في الريف المصري من أقصى الشمال الى الجنوب من حيوان الجاموس.
ثالثـــــــا: يتحمل الجاموس الظروف البيئية والغذائية ويمكنه الاستفادة من المواد الخشنة القاسية الموجودة في الريف المصري في عملية التغذية .
رابعـــــــا: يقاوم الجاموس الامراض المتوطنة والوافدة بدرجة كبيرة .
خامســا: الجاموس يحمل في داخله إمكانات هائلة للتحسين الوراثي في انتاج اللحم واللبن ولو تم الاعتناء به واعطائه ما يستحقه فستظهر نتائجها سريعا .
سادسا: الجاموس هو حيوان اللبن المفضل في مصر حيث أن كافة المصريين يفضلون اللبن الجاموسي على ألبان البقر للونه الأبيض ومذاقه الجيد وارتفاع نسبة الدسم فيه .
المواصفات الاقتصادية للجاموس:
هناك العديد من أنواع الجاموس ذات الأحجام الكبيرة مثل المورا والنيلى والرافى وهذه الأنواع تنتشر فى الهند وباكستان والجاموس المصرى فى مصر وهناك الأنواع ذات الأحجام الصغيرة مثل الجاموس السورتى.
وزن الجسم
للذكور 300 - 800 كيلو جرام
الإناث 250 - 650 كيلو جرام
إرتفاع الجسم
للذكور 120 - 150 سم
للإناث 250 - 135 سم
شكل الجسم
طويل نسبيا ومحيط الصدر صغير أما الأرجل فهى طويلة وسميكة والرأس كبيرة ذات جبهة عريضة ووجه طويل.
اللون
اللون السائد فى الجاموس هو اللون الأسود أو الرمادى الغامق ولون الجلد أسود.
الضرع
يتكون من 4 غدد لبنية منفصلة وكل منها يسمى ربع وينتهى بحلمة والأرباع الخلفية عادة أكبر ولكن الحلمات عليها أقل طولا من الأرباع الأمامية، ويأتى 60% من إنتاج اللبن تقريبا من الأرباع الخلفية للضرع.
إنتاج اللبن
8 - 18كيلوجرام/ يوم.
موسم الحليب
180 - 300 يوما.
مدة الحمل
307 - 316 يوم.
وزن العجل عند الميلاد 35 - 42كجم.
وزن العجلة عند الميلاد 28 - 38كجم.
العمر عند البلوغ الجنسى
13-15شهرا.
العمر عند التلقيح المخصب
24 - 30 شهرا.
وهذه الفروق ترجع إلى اختلاف مستويات التغذية والقصور فى الإنتخاب بين الحيوانات.
ولكن بالرعاية الجيدة والتغذية المتزنة فإن العمر عند التلقيح المخصب ينخفض إلى 15 - 18شهرا كما تشير نتائج البحوث التى تمت بمحطات تربية الجاموس التابعة لمعهد بحوث الإنتاج الحيوانى .
العمر عند أول ولادة
30 - 34 شهرا.
وبالرعاية الجيدة والتغذية المتزنة فإن العمر عند أول ولادة تراوح بين 25 - 28 شهرا. مما يعنى تقليل تكاليف التغذية خلال الفترة غير المنتجة فى حياة الحيوان وأيضا زيادة الحياة الإنتاجية للجاموس.
العادات
إن الجاموس المصرى يستطيع أن يعيش فى المناطق الدافئة والرطبة وهو متأقلم للبيئات المختلفة حتى الجاف منها، والجاموس يفضل التمرغ فى الطين فى الأيام الحارة ولذلك فهو يفضل الانهار والبرك ذات القاع الصلب للاستحمام بها وأيضا يستطيع التغذية على المواد الخشنة ذات القيمة الغذائية المنخفضة حيث يمتاز الجاموس بقدرته على هضم الأغذية الفقيرة فى القيمة الغذائية مثل الأتبان وقش الأرز بكفاءة، ويرجع ذلك إلى كبر حجم الكرش، وأن محتوى الكرش من البكتيريا التى تهضم الغذاء أكثر عددا ونوعا مقارنة بالأبقار.
إنتاج اللحم من الجاموس :
إن من أهم دعائم الاقتصاد المصري الإنتاج الحيواني بمنتجاته المتعددة ومن أهم فروع هذا الإنتاج إنتاج اللحوم ومن هذا المنطق كان تشجيع الشباب علي دخول هذا المجال مما يعطي إنتاجاً وفيراً من اللحوم لدعم سوق اللحوم في مصر كما أنه يعتبر أحد المشاريع التي تحد من حجم البطالة ومصدر دخل للشباب.
وبصفة عامة تتمثل مصادر إنتاج لحوم التسمين في مصر في عجول بقري مسمنة صغيرة تذبح عند وزن 250 – 280 كجم وعجول بقري كندوز والتي تذبح عند وزن لايقل عن 300 كجم وعجول جاموس كندوز التي تذبح عند وزن لايقل عن 350 – 400كجم.
مواصفات العجول المشتراه للتسمين:
الشكل العام للحيوان :
تختار العجول طويلة الجسم وعميقة البدن واسعة الأضلاع وأن يكون لها أرجل قوية غليظة ورأس كبيرة مربعة الرقبة تكون قصيرة غليظة ممتلئة باللحم والكتف مكسو باللحم والظهر مستقيم وعريض ومكسو لحم البطن لاتكون واسعة والصدر حجمه كبير وواسع وعميق وعضل المسافة بين الأرجل الأمامية واسعة والأرباع الخلفية واسعة ومستقيمة وذات أفخاذ مكسوة باللحم السميك من الداخل والخارج جلد الحيوان سهل الحركة لوجود طبقات من الدهن تحت الجلد ويكون ناعم وذو شعر ناعم وبصفة عامة يجب أن تظهر علي العجول علامات الصحة.
كما يجب الإهتمام بالأمور التالية:
1-خلوها من الأمراض المعدية وغير المعدية.
-2الأعين براقة ولامعة والأنف منداة والأجزاء منتظمة.
3-فحص الجلد وأن لايكون به آفات مثل الجرب أو عليه طفيليات خارجية كالقمل – والبراغيث حيث أن هذه الآفات ماصة للدماء وناقلة للأمراض.
-4تفحص القوائم جيداً وأن تكون الأصناف خالية من كل تشقق أو تعفن أو تقرح.
5-معرفة عمر العجول لكي توضع تحت نظام التسمين الأمثل ويمكن معرفة العمر عن طريق الأسنان.
نقل واستلام عجول التسمين:
يعتمد نجاح عمليات تسمين العجول وربحية المشروع علي التعامل السليم مع هذه العجول أثناء إختيارها ونقلها والتعامل معها في الأيام الأولي بعد وصولها للمزرعة وفي الوقت الذي يكون إختيار العجول بالنوعية الجيدة والسعر المناسب.
الفقد في الوزن:يحدث عادة فقد في الوزن بين الوزن في مكان الشراء والوزن عند وصول الحيوانات إلي المزرعة وهناك عوامل تؤثر في هذا الفقد في الوزن أهمها:
1-الفترة ما بين شراء العجول ووصولها إلي المزرعة.
2- المسافة .
3- حالة الحيوان عند الشراء .
4-المعاملة قبل الشراء .
5- نوع الغذاء المقدم للحيوان قبل البيع.
6- وسيلة النقل.
انتاج اللبن من الجاموس:
منذ زمن بعيد واللبن ومنتجاته يعدوا مصادر غذائية هامة للإنسان، والنموذج الجيد للجاموس المنتج للبن يجب أن يكون نحيف الجسم إذا نظر إليه من الجانب وضيق من الأمام وعريض عند الأرباع الخلفية، ويجب أن يكون الضرع كامل التكوين وجلده مرن وأوردته واضحة ويتصل الضرع بالبطن جيدا من الأمام ويكون اتصاله من الخلف إلى أعلى "غير متدلى" والحلمات منتظمة الشكل ومتناسقة الأطوال وموضعها جيد على الضرع.
الجاموس المصرى:
والجاموس المنتج للبن يجب أن يعطى سرسوبا وكمية كافية من اللبن لتغذية العجل المولود، وأيضا كمية من اللبن ولمدة طويلة للتسويق.
واللبن الجاموسى مصدر ممتاز للبروتين والفيتامينات والأملاح المعدنية والمكونات الغذائية الأخرى بالإضافة إلى الطاقة اللازمة لغذاء الإنسان، واللبن الجاموسى يحتوي على المكونات التالية مقارنة بالببن البقرى المحلى والفيريزيان.
ومحصول اللبن اليومى يتأثر بعد عوامل، فهو يتزايد بعد الولادة حتى الأسبوع السادس إلى السابع ثم يبدأ فى الإنخفاض التدريجى حتى نهاية موسم الحليب، وطول موسم الحليب يختلف بإختلاف الأفراد وعمر الحيوان وفصل السنة وخاصة فى الأجواء الحارة والتغذية وغيرها من العوامل، وأعلى محصول لبن يومى يتزايد حتى موسم الحليب الثالث ثم يثبت محصول اللبن اليومى حتى موسم الحليب التاسع أى الولادة التاسعة للحيوان.